*- شبوة برس – خاص

رصد محرر “شبوة برس” تدوينة للناشطة الجنوبية رحمة صالح على منصة فيسبوك، تناولت فيها موقف الرئيس الأسبق علي ناصر محمد من قضيتي فلسطين والجنوب، معتبرة أن هناك تناقضاً في تعاطيه مع حق تقرير المصير بين القضيتين.

وقالت رحمة صالح إن علي ناصر محمد، خلال مقابلة تلفزيونية، تحدث عن القضية الفلسطينية وأكد أن الحل القائم على دولتين، فلسطين وإسرائيل، هو الحل الواقعي في ظل صعوبة إزالة إسرائيل، بحسب ما ورد في حديثه.

وأضافت أن موقفه تجاه القضية الجنوبية جاء مختلفاً، مشيرة إلى أنه دعا إلى الحوار مع الحوثيين والسعودية ضمن إطار حوار يمني – يمني، دون الإشارة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي أو مطالب قطاع واسع من الجنوبيين باستعادة دولتهم.

وترى الناشطة أن قبول مبدأ إقامة دولة للفلسطينيين، مقابل رفض أو تجاهل حق الجنوبيين في تقرير مصيرهم، يمثل تناقضاً في المواقف، باعتبار أن مبدأ تقرير المصير لا ينبغي أن يختلف باختلاف القضية أو الجغرافيا.

وأشارت إلى أن الجدل حول مواقف الشخصيات السياسية الجنوبية السابقة يعود مجدداً مع كل حديث عن مستقبل الجنوب وشكل الدولة، وسط استمرار الخلاف بين من يدعو إلى حلول اتحادية وحوار سياسي، ومن يتمسك بخيار استعادة الدولة الجنوبية.