*- – شبوة برس – خاص

رصدت “شبوة برس” تدوينة للناشطة السياسية ميادة عبد الرحمن على منصة فيسبوك، اعتبرت فيها أن الدعوات التي تُطرح تحت عناوين مثل “حضرموت للحضارم” و”عدن للتعزيين” ليست مبادرات اجتماعية أو شعارات عفوية، بل تأتي – بحسب رأيها – ضمن مشاريع تستهدف تفكيك النسيج الجنوبي وإعادة إنتاج أدوات الصراع داخل الجنوب العربي.

وترى ميادة عبد الرحمن أن ما جرى في حضرموت يمثل نموذجًا لما تصفه بسياسات تستغل الشعارات المحلية لتهيئة واقع سياسي وأمني جديد، مشيرة إلى أن بعض من تبنوا تلك الدعوات اكتشفوا لاحقًا، وفق تعبيرها، أن نتائجها كانت مختلفة عما رُوج لها، بعد اتساع الحضور العسكري لقوات غير جنوبية في المحافظة.

وأضافت أن ظهور شعار “عدن للتعزيين” يأتي، من وجهة نظرها، في السياق ذاته، معتبرة أنه يمثل محاولة جديدة لإثارة الانقسامات داخل العاصمة عدن وخلق مبررات لمزيد من التدخلات التي تستهدف الجنوب العربي، بعد تعثر المشاريع السياسية والعسكرية الأخرى.

وبحسب ما ورد في التدوينة، فإن هذه الشعارات تُستخدم، وفق رأي الكاتبة، كوسائل لإضعاف القضية الجنوبية وتشتيت المجتمع الجنوبي، بما يخدم استمرار النفوذ اليمني في الجنوب، بدلًا من معالجة القضايا الحقيقية التي يعاني منها المواطن.

واختتمت ميادة عبد الرحمن تدوينتها بالتأكيد على أن أبناء الجنوب، من وجهة نظرها، أصبحوا أكثر وعيًا بمثل هذه المشاريع، وأنهم باتوا يميزون بين المطالب المشروعة والشعارات التي ترى أنها تُستغل لتحقيق أهداف سياسية تتجاوز مضامينها المعلنة.

المصدر: تدوينة للناشطة السياسية ميادة عبد الرحمن على فيسبوك، رصد ومتابعة شبوة برس.