*- شبوة برس – خاص
جددت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية سيئون، خلال اجتماعها الدوري اليوم السبت برئاسة عبدالرحمن الجفري، تأكيدها على مواصلة التصعيد السياسي والجماهيري، مطالبة بإخراج القوات اليمنية من وادي حضرموت، ومشددة على أن أمن واستقرار الوادي يجب أن يكونا بيد أبنائه.
وأكد رئيس الهيئة عبدالرحمن الجفري أن المرحلة الراهنة تتطلب عملاً جماعياً متماسكاً واستمرار التصعيد حتى تحقيق ما وصفها بالأهداف الوطنية لشعب الجنوب.
واستعرض الاجتماع المحضر السابق وصادق عليه، كما ناقش تقريراً سياسياً تناول تطورات الأوضاع في البلاد وانعكاساتها على الأوضاع المعيشية والخدمية، إلى جانب مناقشة الخطة التصعيدية التي أقرتها الهيئة المساعدة للمجلس في وادي حضرموت، والتي تشمل مسارات تنظيمية وسياسية وجماهيرية، وحظيت بإجماع أعضاء الهيئة التنفيذية في سيئون.
وأعلن الاجتماع تأييده للوقفة الاحتجاجية التضامنية مع “النكف القبلي” لأبناء ردفان وشبوة، معبراً عن رفضه للإفراج عن مدانين في قضايا إرهاب ضمن صفقات تبادل الأسرى مع جماعة الحوثي.
كما طالب الاجتماع بتحسين الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء، ومعالجة التدهور المعيشي وتطوير البنية التحتية، محملاً السلطات القائمة مسؤولية استمرار تراجع الخدمات.
وفي ختام الاجتماع، جددت الهيئة التنفيذية مطالبتها بخروج القوات اليمنية من حضرموت، مؤكدة استمرار التحركات والفعاليات السلمية حتى تحقيق مطالب أبناء حضرموت، وإنهاء ما وصفته بالوصاية على المحافظة.
