*- شبوة برس – خاص
انتقد المحامي والناشط الحقوقي أكرم الشاطري الهجوم الذي تعرضت له الحشود القبلية الجنوبية القادمة من ردفان وشبوة ويافع والضالع، على خلفية ما تردد عن احتمال إدراج مدانين أو متهمين في قضايا جنائية ضمن قوائم تبادل الأسرى.
ورصد محرر “شبوة برس” منشورًا للشاطري على “فيسبوك”، أكد فيه أن من حق أولياء الدم وأسر الضحايا التعبير عن قلقهم عندما يشعرون بأن العدالة قد تتأثر، متسائلًا عن الأساس القانوني لإدراج أشخاص صدرت بحق بعضهم أحكام أو يواجهون اتهامات جنائية ضمن صفقات تبادل الأسرى.
وأضاف أن أي مشروع لبناء الدولة لا يمكن أن ينجح إذا شعر الضحايا بأن أحكام القضاء وحقوقهم قابلة للتجاوز، معتبرًا أن احترام العدالة وسيادة القانون يمثلان الركيزة الأساسية لأي دولة.
كما طرح تساؤلات حول تزامن بعض التحركات القبلية والسياسية مع تطورات ملف صفقة التبادل، مشيرًا إلى أن الرد على هذه التساؤلات ينبغي أن يكون عبر الشفافية واحترام القضاء، لا من خلال التخوين أو التقليل من مطالب أولياء الدم.
ورأى أن إدراج أسماء أشخاص ضمن قوائم التبادل مع جماعة الحوثي يثير، من وجهة نظره، تساؤلات بشأن طبيعة ارتباط تلك الأسماء بالجهة التي يجري التبادل معها، منتقدًا ما اعتبره تجاوزًا لحقوق الضحايا وعائلاتهم.
