*- شبوة برس – خاص
شهدت مدن ومناطق عدة في الجنوب، بينها المكلا والضليعة بمحافظة حضرموت، والمسيمير بمحافظة لحج، إلى جانب ردفان والضالع، وعدد من مديريات محافظة أبين تظاهرات ووقفات احتجاجية رفضًا لما وصفه المشاركون بـ”صفقة الخزي” الخاصة بتبادل الأسرى، والتي يقولون إنها تتضمن الإفراج عن مدانين أو متهمين في قضايا اغتيالات وأعمال إرهابية ضمن قوائم التبادل مع جماعة الحوثي.
ورفع المشاركون شعارات تؤكد رفض إدراج المتهمين والمدانين في قضايا جنائية ضمن أي اتفاق لتبادل الأسرى، معتبرين أن مثل هذه الخطوة تمثل، بحسب تعبيرهم، تجاوزًا لحقوق الضحايا وأولياء الدم، وتفريطًا بالأحكام القضائية الصادرة بحق المتورطين في جرائم استهدفت شخصيات عسكرية وأمنية ومدنيين.
وأكد المحتجون أن تحركاتهم جاءت للدفاع عن العدالة وسيادة القانون، مطالبين باستبعاد القضايا الجنائية من أي ترتيبات سياسية أو تفاوضية، ومشددين على ضرورة احترام حقوق أسر الضحايا وعدم تحويل المدانين في قضايا الإرهاب والاغتيالات إلى أسرى حرب.
وحمّل المتظاهرون، وفق هتافاتهم وبياناتهم، مجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد العليمي مسؤولية المضي في هذه الترتيبات، معتبرين أن السلطة القائمة تمارس، من وجهة نظرهم، سياسات لا تنسجم مع مطالب الشارع الجنوبي، واصفين إياها بـ”سلطة الاحتلال للجنوب”.
ورأى المشاركون أن اتساع رقعة الاحتجاجات من حضرموت إلى لحج وردفان والضالع يعكس حجم الرفض الشعبي لأي اتفاق يتضمن الإفراج عن أشخاص متهمين أو مدانين في قضايا إرهاب واغتيالات، مؤكدين استمرار التصعيد السلمي حتى يتم استبعاد تلك الأسماء من أي صفقة تبادل.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الجدل حول قوائم تبادل الأسرى، وسط مطالبات واسعة من أسر الضحايا وناشطين وحقوقيين بضرورة الفصل بين أسرى الحرب والمتهمين أو المدانين في القضايا الجنائية، وضمان عدم المساس بحقوق أولياء الدم أو الالتفاف على الأحكام القضائية.
