*- شبوة برس – خاص

دعت الكاتبة اليمنية “فيروز الولي” إلى الاحتكام للعلم والقانون بدلًا من تحويل القضايا القابلة للحسم إلى أزمات قبلية وإعلامية، مؤكدة أن فحص الحمض النووي (DNA) كفيل بحسم كثير من النزاعات التي تستنزف المجتمع.

ورصد محرر “شبوة برس” مقالًا للكاتبة، انتقدت فيه تصاعد الاستنفار القبلي والإعلامي حول قضية يمكن الفصل فيها عبر مختبر طبي، معتبرة أن حشد القبائل وإهدار الوقت والموارد في مثل هذه القضايا يعكس أزمة في الاحتكام إلى المؤسسات.

وأوضحت أن المشكلة ليست في القبيلة كمكون اجتماعي، وإنما عندما تحل محل الدولة والقضاء، مشيرة إلى أن الدول التي تحترم القانون تلجأ إلى القضاء والمختبرات العلمية لحسم النزاعات، بينما تتحول في اليمن إلى ساحات للشائعات والاستقطاب.

وأكدت أن البلاد تعيش أزمات اقتصادية ومعيشية خانقة، الأمر الذي يجعل استنزاف الأموال والجهود في نزاعات يمكن حسمها علميًا أمرًا يفاقم معاناة المجتمع ويؤخر بناء الدولة.

واختتمت الولي مقالها بالتأكيد أن مستقبل اليمن يتطلب قضاءً مستقلًا، ومؤسسات قوية، وإعلامًا مسؤولًا، واحترامًا للدليل العلمي، باعتباره الطريق الأقصر لحماية المجتمع ومنع الفتن.