شبوة برس – خاص
نشرت السياسية اليمنية المحسوبة على شرعية الرياض، ابتسام أبو دنيا، تدوينة على منصة إكس، رصدها وتابعها محرر “شبوة برس”، انتقدت فيها ما وصفته باستمرار نهج المحسوبية داخل مؤسسات الدولة، معتبرة أن الفساد لم يعد مجرد تجاوزات فردية، بل تحول إلى أسلوب إدارة ينعكس على التعيينات الدبلوماسية والمناصب العليا.
وقالت أبو دنيا إن الوعود التي أُطلقت بإصلاح وزارة الخارجية لم تتحقق، مشيرة إلى أن الوزارة، بحسب وصفها، ما زالت تُدار بقرارات تقوم على النفوذ والعلاقات الشخصية، بدلاً من معايير الكفاءة والاستحقاق، وهو ما اعتبرته سببًا في استمرار تراجع الأداء الدبلوماسي.
وأشارت في تدوينتها إلى ما وصفته بإصرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، على الدفع بمقربين إلى مواقع قيادية في وزارة الخارجية، مستشهدة بحالة الدبلوماسي مروان علي نعمان، الذي قالت إنه رُقي إلى درجة سفير، ويجري الدفع به لتولي منصب نائب وزير الخارجية أو مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، رغم شغله سابقًا مهمة دبلوماسية في بعثة اليمن لدى نيويورك لسنوات.
وأضافت أن وزارة الخارجية تضم مئات الكفاءات اليمنية المؤهلة أكاديميًا ومهنيًا، إلا أنها، بحسب رأيها، تعرضت للتهميش والإقصاء، بينما يتم منح المناصب الحساسة لأصحاب العلاقات والقرابة، الأمر الذي ينعكس سلبًا على أداء المؤسسات الرسمية.
واختتمت أبو دنيا تدوينتها بالتحذير من أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى مزيد من إضعاف مؤسسات الدولة، مؤكدة أن إصلاح العمل الدبلوماسي يبدأ باحترام القانون وتكافؤ الفرص، وإنهاء المحسوبية في التعيينات، باعتبار ذلك المدخل الحقيقي لاستعادة كفاءة مؤسسات الدولة.
#رشاد_العليمي، #وزارة_الخارجية، #برلين، #الفساد، #المحسوبية، #شرعية_الرياض، #ابتسام_أبو_دنيا، #شبوة_برس
