شبوة برس – متابعة ورصد

قال المدون محمد بن بشر أبونواف إنه يرى أن ما يُتداول حول موقف الحكم د. عبدالرب بن ثابت النهدي من المكون الجديد في حضرموت لا يجب أن يُفهم على أنه رغبة في الانضمام إليه أو السعي للحصول على موقع داخله، وإنما هو اعتراض مرتبط بضرورة إشراك المرجعيات القبلية والاجتماعية في أي ترتيبات تخص مستقبل حضرموت.

وأضاف في منشور رصده محرر شبوة برس أن حضرموت تمتلك وأهلها وقبائلها ومرجعياتها العريقة الحق أن تكون طرفًا أصيلًا في صناعة أي قرار سياسي يتعلق بمصيرها، مؤكدًا أن تجاوز هذه المرجعيات يجعل أي مكونات سياسية غير مكتملة التمثيل.

وأشار إلى أن حضرموت لا تُدار عبر مكونات هزيلة أو كيانات مصطنعة، بل عبر توافق حقيقي يعكس ثقلها الاجتماعي والسياسي.

واختتم بالإشارة إلى أن أي مشاريع سياسية لا تقوم على هذا الأساس ستظل قاصرة عن تمثيل الواقع الحضرمي الحقيقي.