إدراج الأحمدي مع هادي ومحمد ناصر أحمد في قائمة تحميل إخفاق الدولة اليمنية يثير جدلًا سياسيًا متصاعدًا

*- شبوة برس – متابعة خاصة

رصد محرر شبوة برس منشورًا للكاتب مشتاق ناصر الكريمي على موقع فيسبوك، تناول فيه الجدل المتصاعد حول تحميل عدد من القيادات الجنوبية التي شغلت مناصب رفيعة في مؤسسات الدولة اليمنية مسؤولية الإخفاق في بناء الدولة، وفي مقدمتهم الرئيس الأسبق عبدربه منصور هادي، ووزير الدفاع السابق محمد ناصر أحمد، ورئيس جهاز الأمن القومي الأسبق الدكتور علي حسن الأحمدي.

وأوضح المنشور تعليقا على برنامج بودكاست يمني خبيث ومسيّس استضاف د الأحمدي موضحا أن إدراج اسم الدكتور علي حسن الأحمدي إلى جانب هادي ومحمد ناصر أحمد يأتي ضمن سلسلة من الاتهامات السياسية اليمنية للتغطية على فشلهم والتي تتجدد مع كل مرحلة من مراحل الجدل حول فشل الدولة اليمنية في صنعاء منذ انقلاب 1962م، في إطار ما يصفه متابعون بمحاولات تحميل شخصيات جنوبية بعينها نتائج تراكمات سياسية ممتدة.

وأشار إلى أن هذا الخطاب يركز على قيادات جنوبية تولت مواقع سيادية في فترات مختلفة، بينما يرى آخرون أن الأزمة أعمق من ذلك، وترتبط ببنية الدولة وتداخل القوى السياسية والعسكرية والقبلية التي شاركت في إدارة المشهد لعقود طويلة.

ويؤكد محرر “شبوة برس” أن اختزال المسؤولية في أسماء جنوبية محددة لا يقدم قراءة شاملة للأزمة اليمنية، التي امتدت جذورها عبر مراحل طويلة من الصراع السياسي وتعدد مراكز القرار داخل الدولة.

ويخلص متابعون إلى أن معالجة هذا الملف تتطلب رؤية يمنية أكثر شمولية بعيدا عن عقدة الجنوب والجنوبيين تنظر إلى جميع الفاعلين الذين تولوا إدارة الدولة في مختلف المراحل، بدلًا من إعادة إنتاج قوائم اتهام جديدة مع كل جدل سياسي.