شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تدوينة للرحالة الشبواني الشيخ مبارك همامي على موقع فيسبوك، تناول فيها حالة التناقض بين سرعة تفاعل المجتمع مع القضايا الفردية المظلومة، وضعف الاستجابة تجاه ما يصفه بانهيار شامل يطال أوضاع البلاد منذ سنوات.
وجاء في التدوينة أن شعبًا “تهتز بداخله القلوب لنصرة امرأة مظلومة” يفترض أن يكون أكثر قدرة على النهوض لنصرة وطن يواجه أزمات ممتدة، غير أن ما حدث – بحسبه – هو حالة من الاعتياد على المآسي، حتى فقدت كثير من الأحداث قدرتها على إيقاظ الوعي العام.
وأشار إلى أن الحروب الطويلة لا تقتصر آثارها على الخسائر البشرية، بل تمتد لتطال الإحساس الجمعي، حيث تتحول الكارثة إلى مشهد متكرر، والخبر الصادم إلى أمر مألوف، ما يضعف منسوب التفاعل مع القضايا الكبرى.
وفي المقابل، أكد أن هذا الواقع لا يعني موت الشعوب أو غياب إرادتها، بل يشير إلى مرحلة من الصمت المؤقت، مشددًا على أن بقاء الشعور بالعدل لدى الناس يمثل مؤشرًا على إمكانية التحول نحو وعي جمعي أكبر بالقضايا الوطنية.
واختتمت التدوينة بالإشارة إلى أن الغضب على المظالم الفردية قد يكون بداية لوعي أوسع، يقود لاحقًا إلى إدراك أعمق لمعاناة الوطن وضرورة استعادة الحقوق والسيادة.
