*- شبوة برس – خاص
رصد محرر “شبوة برس” تغريدة نشرها المحلل السياسي والأكاديمي الدكتور حسين لقور بن عيدان على منصة “إكس”، تناول فيها أبعاد الصمود التاريخي لشعب الجنوب، مؤكدًا أن الإرادة الشعبية تمثل العامل الأهم في حماية الهوية وصناعة المسار السياسي عبر مختلف المراحل التاريخية.
وأشار بن عيدان إلى أن الجنوب واجه عبر قرون طويلة سلسلة من الغزوات والتحديات، إلا أن تلك التحولات لم تؤدِّ إلى كسر إرادته، بل أسهمت – بحسب تعبيره – في تعزيز الوعي الجمعي وترسيخ الهوية الحضارية لدى المجتمع الجنوبي.
وأوضح بن عيدان في تغريدته أن الحراك السلمي الجنوبي اكتسب قوته من طابعه الشعبي العفوي، الأمر الذي منحه قدرة على الصمود أمام محاولات الاحتواء، خاصة في الفترات التي غاب فيها الإطار السياسي المنظم، حيث لعبت الجماهير دورًا محوريًا في حماية القضية واستمرارها.
وأضاف أن المشهد السياسي الحالي يتسم بتعقيدات متعددة، غير أن اتساع دائرة الرفض الشعبي لأي وصاية مفروضة على الجنوب يمثل، من وجهة نظره، مؤشرًا على استمرار حيوية القضية وتجذرها في الوعي العام.
واعتبر لقور أن قراءة المشهد السياسي من زاوية التوازنات اللحظية وحدها لا تعكس الواقع الحقيقي، مشددًا على أن الفهم الأدق يقوم على تحليل الإرادة الشعبية المتراكمة عبر التاريخ، باعتبارها العامل الحاسم في مواجهة مختلف محاولات الإخضاع.
واختتم تغريدته بالتأكيد على أن هذه الإرادة الشعبية هي التي أفشلت – عبر التاريخ – محاولات السيطرة، وهي ذاتها التي ستبقى، بحسب تعبيره، العامل الأبرز في مواجهة أي محاولات مستقبلية للنيل من الجنوب، وفق ما رصده محرر “شبوة برس”.
#شبوة_برس #حسين_لقور #الجنوب_العربي #القضية_الجنوبية #الحراك_الجنوبي #الإرادة_الشعبية #الوعي_الجمعي #تحليل_سياسي #منصة_إكس
