*- شبوة برس – خاص

علق العقيد عبدالله الديني، المعروف بـ”شاخوف حضرموت”، على الأنباء التي تداولتها وسائل إعلام يمنية بشأن انتشار قوات المنطقة العسكرية السابعة على امتداد الخط الدولي الرابط بين مأرب والعبر في حضرموت، معتبرًا أن هذه التحركات تتجاوز الجانب الأمني، وتمثل محاولة لإعادة رسم خارطة النفوذ في المناطق الصحراوية والنفطية بالمحافظة.

وفي تغريدة على منصة “إكس” رصدها محرر “شبوة برس”، قال الديني إن وزير الدفاع اليمني يسعى إلى نقل تبعية مناطق الخشعة والعبر والوديعة من المنطقة العسكرية الأولى إلى المنطقة العسكرية السابعة، في خطوة تهدف – بحسب تعبيره – إلى ربط أجزاء واسعة من حضرموت بمحافظتي مأرب والجوف، بما يؤدي إلى تغيير موازين السيطرة على المناطق الصحراوية ومناطق الامتيازات النفطية.

وأشار الديني إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت تتردد فيه شعارات مثل “دولة حضرموت” و”الحكم الذاتي” و”حضرموت للحضارم”، منتقدًا ما وصفه بصمت الجهات التي ترفع هذه الشعارات إزاء التحركات العسكرية، معتبرًا أن هذا الموقف يكشف تناقضًا بين الخطاب المعلن والواقع السياسي والميداني.

وجاءت تصريحات الديني تعليقًا على ما نشرته وسائل إعلام يمنية، ومنها “مأرب برس”، حول انتشار قوات المنطقة العسكرية السابعة واستلامها النقاط العسكرية ومهام تأمين الطريق الدولي بين مأرب والعبر، ضمن خطة أعلنت أنها تهدف إلى تعزيز الأمن ورفع مستوى الجاهزية على هذا الخط الحيوي.