شبوة برس – رصد ومتابعة
رصد محرر شبوة برس تدوينة نشرها الناشط والسياسي أبو فيصل الوزيري، تناول فيها المشاركة الشعبية في الفعاليات الجماهيرية التي شهدتها حضرموت، مشيراً إلى أن الحشود خرجت رغم ما وصفه بحملات الترهيب والتخويف والإجراءات الهادفة إلى الحد من المشاركة.
وأوضح الوزيري أن المواطنين بمختلف فئاتهم الاجتماعية عبّروا بصورة سلمية عن رفضهم للسياسات التي تُدار بها شؤون حضرموت والجنوب، وفي مقدمتها الأزمات الخدمية المتفاقمة، مشيراً إلى أن المشاركين رفعوا مطالب تتعلق بتحسين الخدمات الأساسية ومعالجة أزمة الكهرباء والمياه وصرف الرواتب المتأخرة للموظفين المدنيين والعسكريين.
وأضاف أن الحشود أكدت تمسكها بمواقفها السياسية ورفضها لأي ترتيبات أو تسويات تمس مصالح حضرموت والجنوب أو تتجاوز إرادة المواطنين، لافتاً إلى أن المشاركين شددوا على مواصلة التحرك السلمي للتعبير عن مطالبهم وإيصال رسالتهم إلى الرأي العام المحلي والدولي.
وأشار الوزيري في تدوينته إلى أن المشاركين جددوا تأكيدهم على دعم المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته السياسية، باعتباره الممثل للقضية الجنوبية، وفق ما ورد في التدوينة التي رصدها محرر شبوة برس.
وتأتي هذه التدوينة في سياق التفاعلات السياسية والشعبية المتواصلة التي تشهدها محافظات الجنوب، على خلفية الأوضاع الخدمية والاقتصادية والتطورات المرتبطة بالملف السياسي ومستقبل التسوية في المنطقة.

#شبوة_برس، #حضرموت، #الجنوب_العربي، #المجلس_الانتقالي_الجنوبي، #عيدروس_الزبيدي، #الخدمات، #الرواتب، #المشهد_السياسي
