شبوة برس – خاص

في مشهد يعكس حجم القلق من الصوت الشعبي الجنوبي، أقدمت قوات الاحتلال والغزو اليمني في العاصمة عدن على استخدام الرصاص الحي لتفريق وفود أبناء الجنوب القادمين من مختلف المحافظات للمشاركة في مليونية رفض الوصاية، في خطوة أثارت استياءً واسعاً بين الأوساط الشعبية والسياسية.

وأكدت مصادر محلية أن القوات المنتشرة في ساحة العروض تلقت أوامر مشددة بمنع إقامة الفعالية الجماهيرية بأي وسيلة، بما في ذلك إزالة الشعارات الجنوبية وصور الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، ومنع المحتشدين من الوصول إلى أماكن التجمع.

ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع دعوات شعبية واسعة للمشاركة في فعاليات جماهيرية مرتقبة في عدن وحضرموت، للتعبير عن التمسك بالقضية الجنوبية ورفض محاولات مصادرة الإرادة الشعبية أو التضييق على حق المواطنين في التعبير السلمي عن مواقفهم السياسية.

ويرى مراقبون أن اللجوء إلى القوة لقمع الفعاليات الجماهيرية لن يؤدي إلا إلى زيادة حالة الاحتقان، ويؤكد حجم الفجوة بين الشارع الجنوبي والقوى التي تسعى إلى فرض واقع سياسي يتعارض مع تطلعات أبناء الجنوب وإرادتهم الحرة.

#عدن، #الجنوب_العربي، #مليونية_رفض_الوصاية، #عيدروس_الزُبيدي، #المجلس_الانتقالي_الجنوبي، #شبوة_برس، عدن، الجنوب العربي، الفعاليات الجماهيرية، الحراك الجنوبي، الإرادة الشعبية