شبوة برس – خاص

قال الكاتب والناشط الحقوقي السقطري عبدالكريم بن قبلان إن الفجوة بين رواتب المسؤولين والموظفين في الداخل تعكس ما وصفه بغياب العدالة في إدارة الموارد العامة.

وأضاف في تغريدة رصدها محرر شبوة برس أن رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي والحكومة وعدداً من المرافقين والموظفين في الخارج يتقاضون رواتب ومخصصات بالعملة الصعبة، خارج إطار قانون الخدمة المدنية ووزارة المالية، على حد تعبيره.

وأشار إلى أن هذه المخصصات، وفق ما قال، تشمل بدلات وإعاشات ونثريات لوفود ومستشارين وسفراء، في الوقت الذي يعاني فيه موظفون داخل البلاد من تأخر الرواتب وانخفاض قيمتها بشكل حاد.

ولفت إلى أن جندياً في الميدان يتقاضى راتباً بالريال اليمني المنهار، في حين يعيش موظفون في الخارج برواتب بالدولار، مع ما وصفه بامتيازات تشمل السكن والعلاج والتعليم في دول مختلفة.

وختم حديثه بالتساؤل عن العدالة في هذا التفاوت، معتبراً أن استمرار هذا الوضع يفاقم معاناة المواطنين ويزيد من حالة الاحتقان الاجتماعي، داعياً إلى مراجعة شاملة لسياسات صرف الرواتب والمخصصات.