شبوة برس – خاص
نجحت قبائل وملاك مقطورات شبوة، مساء ليلة البارحة، في إجبار قطّاع الطرق في محافظة مأرب اليمنية على رفع قطاعهم الذي استهدف القواطر المتجهة للمحافظات الجنوبية وتعز والمخا.
وعلم محرر “شبوة برس” أن هذا التحرك جاء بعد أن أنشأ أبناء شبوة قطاعاً مماثلاً شرق عتق لمنع المقطورات المتجهة إلى مأرب، رداً على فشل كل المناشدات والجهود لرفع قطاع مأرب؛ والذي كان يقوده مسلحون يطالبون بإطلاق سجناء لدى قوات الطوارئ بحضرموت في قضايا شخصية.
وأثمر الضغط القبلي في شبوة قيام ملاك قواطر “عبيدة” المحتجزين بعتق بالضغط على أبناء جلدتهم في مأرب، ومنحوهم مهلة نهائية لفتح الطريق، مما اضطر قطاع الطرق لرفعه خوفاً من تضرر مصالحهم.
وأكدت المصادر أن خطوة أبناء شبوة جاءت اضطرارية (مُكرهٌ أخاك لا بطل) لانتزاع حقوقهم بعد انسداد الحلول. وحذرت المصادر من أنه إن لم تقم سلطة مأرب بدورها الحازم لإنهاء هذه المهازل، فإن رفع القطاع لن يكون سوى استراحة مؤقتة ستعود بعدها الفوضى مجدداً.
