في ظل الحملة الإعلامية القذرة التي يقودها إعلام الإصلاح وأدواته الإخوانية ضد الجنوب، لا يزال بعض من الجنوبيين يراهنون على وجود أصوات جنوبية داخل هذا المكوّن اليمني تمتلك الشجاعة الأخلاقية لتقول: كفى.

فما يجري لم يعد خلافاً سياسياً أو تنافساً في الرؤى والمواقف، بل انحدر في كثير من الأحيان إلى خطاب تحريضي وكراهية منظمة وتشويه ممنهج للجنوب وقضيته وأبنائه.

الصراع السياسي له قواعده وأخلاقياته، أما تحويل المنابر الإعلامية ومن يظاهرها إلى أدوات للشماتة والتخوين والتحريض فذلك يعكس أزمة قِيم قبل أن يعكس خلافاً في المواقف.

 والسؤال الذي يطرح نفسه: إلى متى سيظل أصحاب الضمير داخل هذا التيار صامتين أمام هذا المستوى من الانحطاط الإعلامي والسياسي؟