شبوة برس – خاص

أعرب المدون السياسي محمد عبدالله باسويد عن بالغ حزنه واستنكاره لمقتل الطبيب السوري وزوجته في العاصمة عدن، معتبرًا أن الحادثة تمثل جريمة مؤلمة بحق شخصين كرّسا جزءًا من حياتهما لخدمة الناس وتخفيف معاناتهم.

وفي منشور رصده محرر شبوة برس، قال باسويد إن الطبيب وزوجته قدما إلى عدن حاملين رسالة إنسانية نبيلة، بحثًا عن الأمن والاستقرار بعد معاناة وطنهما من ويلات الحرب، إلا أن نهايتهما كانت مأساوية إثر حادثة إطلاق النار التي أودت بحياتهما.

وأشار إلى أن حملات التحريض والشائعات التي تستهدف الأشخاص دون أدلة أو حقائق قد تخلق أجواءً خطيرة وتؤدي إلى نتائج مأساوية، مؤكدًا أن الكلمة غير المسؤولة قد تتحول إلى أداة تهدد السلم المجتمعي وتزرع الكراهية بين الناس.

وأضاف أن ما جرى يمثل صدمة إنسانية مؤلمة ويدعو إلى التمسك بقيم التسامح وحماية الضيوف وكل من أسهم في خدمة المجتمع، داعيًا إلى نبذ خطاب التحريض والكراهية.

واختتم باسويد منشوره بالدعاء للطبيب السوري وزوجته بالرحمة والمغفرة، وأن يلهم الله أهلهما وذويهما الصبر والسلوان.