شبوة برس – خاص
أكد الصحفي صالح حقروص أن واقع حرية الصحافة في محافظة شبوة يختلف كثيرًا عما يتم الترويج له عبر بعض المنصات الإعلامية وحسابات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن ما يتعرض له الصحفيون من تضييق ومضايقات لا يعكس الصورة التي يحاول البعض تقديمها للرأي العام.
وفي منشور على صفحته بموقع فيسبوك رصده محرر شبوة برس، قال حقروص إنه خلال أكثر من ثلاثة عقود من العمل الصحفي لم يواجه ما تعرض له خلال السنوات الثلاث الأخيرة في محافظة شبوة، معتبرًا أن هذه الفترة مثلت واحدة من أصعب المراحل التي مرت على حرية الرأي والتعبير والعمل الإعلامي في المحافظة.
وأضاف أن الحديث عن وجود هامش واسع من حرية الصحافة لا ينسجم – بحسب وصفه – مع التجارب والمعاناة التي عاشها عدد من الصحفيين والإعلاميين على أرض الواقع، داعيًا إلى التوقف عن تلميع الأوضاع أو تقديم صورة مغايرة لما يواجهه العاملون في المجال الإعلامي.
وأشار حقروص إلى أن تقييم واقع الحريات يجب أن يستند إلى الوقائع والتجارب المباشرة للصحفيين، لا إلى الحملات الدعائية أو الخطابات الإعلامية التي تسعى إلى تجميل المشهد.
وتأتي تصريحات حقروص في سياق نقاش متواصل حول أوضاع الحريات الإعلامية في شبوة، وسط مطالبات متزايدة بتوفير بيئة آمنة للعمل الصحفي، وضمان حق الإعلاميين في ممارسة مهنتهم بعيدًا عن الضغوط والتضييق، بما يعزز مناخ الشفافية وحرية التعبير وحق المواطنين في الوصول إلى المعلومات.
