شبوة برس – رصد ومتابعة
أثارت الرواية الأولية التي تحدثت عن تعرض مخزن أسلحة في معسكر عبدالرحمن اللحجي التابع للواء الأول عمالقة لانفجار ناجم عن تماس كهربائي، موجة واسعة من التشكيك والتساؤلات على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً في ظل استمرار انقطاع الكهرباء لساعات طويلة في العاصمة عدن.
ورصد محرر شبوة برس عدداً من التدوينات والتعليقات لناشطين وإعلاميين ومواطنين رجحوا فرضيات أخرى للحادثة، من بينها احتمال تعرض المعسكر لاستهداف من الجو، مستندين إلى مشاهد الانفجار وطبيعته، وإلى شهادات متداولة لسكان قالوا إنهم شاهدوا أو سمعوا ما يوحي بوقوع ضربة قبل الانفجارات المتتالية.
وكتب الناشط عارف الكسادي أن ما جرى يمثل استهدافاً لقوة جنوبية، معتبراً أن الحادثة تستوجب الوقوف أمامها وكشف ملابساتها الحقيقية. كما أشار فرحان الأحمدي إلى أن سكاناً بالقرب من المعسكر تحدثوا عن مشاهدات يعتقدون أنها مرتبطة باستهداف جوي، فيما تساءل آخرون عن مدى منطقية فرضية التماس الكهربائي في ظل أزمة الكهرباء القائمة.
من جانبه، قال الصحفي المتخصص في الشؤون العسكرية فؤاد جباري إن قراءته المهنية للمشهد تجعله يرجح احتمال الاستهداف الجوي أكثر من فرضيات سوء التخزين أو الماس الكهربائي، مؤكداً أن ذلك يبقى تقديراً شخصياً يستند إلى خبرته ومتابعته للحوادث المشابهة.
وتعكس هذه التدوينات حالة الجدل المتصاعدة في الشارع الجنوبي حول أسباب الانفجار، بينما لا تزال الجهات المختصة مطالبة بإعلان نتائج تحقيقات فنية ومهنية شفافة تكشف للرأي العام حقيقة ما جرى، وتحدد بدقة أسباب الانفجار والخسائر التي خلفها.
وحتى الآن لم تصدر نتائج رسمية نهائية تحسم الجدل الدائر بين الروايات المتداولة، الأمر الذي أبقى باب التساؤلات مفتوحاً أمام الرأي العام والمتابعين.
