شبوة برس – خاص
اعتبر الناشط محمد أحمد فرج بن عيدان أن التطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة السياسية كشفت حقائق ظلت مخفية لسنوات، وأسقطت العديد من الروايات والشعارات التي جرى الترويج لها أمام الرأي العام.
وقال بن عيدان، في منشور على منصة إكس رصده محرر شبوة برس، إن ما وصفها بـ”كبوة الانتقالي” لم تكشف ضعف المشروع السياسي كما حاول بعض خصومه تصويره، بل أظهرت – بحسب تعبيره – مخططات وأجندات كانت تعمل بعيداً عن الأنظار، كما كشفت الجهات التي تقف خلف الفساد وتدهور الخدمات واستغلال معاناة المواطنين لتحقيق أهداف سياسية.
وأضاف أن المرحلة الحالية أظهرت حجم التباين في المواقف، وأسقطت العديد من الروايات التي جرى تداولها خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن لحظات الأزمات والاختبارات الكبرى تكشف حقيقة الأشخاص والتيارات السياسية أكثر من أي وقت آخر.
وأكد بن عيدان أن ما يجري اليوم يمثل مرحلة فرز حقيقية تتضح خلالها المواقف والولاءات، ويُعرف فيها أصحاب المبادئ من الباحثين عن المصالح، معتبراً أن الأحداث الراهنة ستبقى محطة مهمة في تقييم المواقف وقراءة المشهد السياسي خلال المرحلة المقبلة.
