شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس تغريدة للمحلل السياسي هاني مسهور على منصة إكس، تناول فيها ما وصفه بقوة الذاكرة التاريخية للجنوب، وقدرتها على مواجهة محاولات إعادة إنتاج سرديات سياسية سابقة.

وجاء في التغريدة أن ما أسماه “ذاكرة الجنوب” لا يمكن اختراقها أو التأثير عليها عبر تحالفات فكرية وسياسية يرى أنها تجمع بين تيارات متناقضة، مشيرًا إلى ما اعتبره تاريخًا طويلًا من الصراع المرتبط بقضية الجنوب وتطوراتها السياسية.

وأوضح مسهور أن المجتمعات التي تمتلك ذاكرة تاريخية حية لا يمكن بسهولة إعادة تشكيل وعيها أو فرض سرديات بديلة عليها، مؤكدًا أن أبناء الجنوب – بحسب تعبيره – يستندون إلى تراكم تاريخي وتجارب سياسية وصراعات ممتدة عبر عقود.

وأشار في سياق حديثه إلى بعض المحطات التاريخية في حضرموت، معتبرًا أنها جزء من الذاكرة الجمعية التي تعزز مفهوم الهوية والصمود، وتؤثر في قراءة الواقع السياسي الراهن.

كما شدد على أن محاولات إعادة تدوير مشاريع سياسية سابقة أو استدعاء نماذج لم يكتب لها الاستمرار تصطدم بواقع اجتماعي وتاريخي مختلف، يمتلك وعيًا متجذرًا بتجربته الخاصة.

واختتمت التغريدة بإشارة تقديرية لشخصية نسائية وصفها بالداعمة لفكرة “الاستقلال الثاني”، في سياق سرد سياسي يعكس وجهة نظره حول تطورات المشهد الجنوبي.