الخطأ طبيعة إنسانية، لكن الإصرار على إنكاره هو الخلل الحقيقي. المشكلة أن كثيراً من الناس ربطوا بين الخطأ وقيمتهم الذاتية، فأصبح التنبيه في نظرهم اعتداءً على الكبرياء لا إسهاماً في التصحيح.
وهكذا يجد الصادق نفسه أمام معادلة قاسية، إذا صمت فهو متواطئ، وإن تكلّم فهو خصم.
هذه المعضلة لا تقتصر على علاقة بعينها، بل تطال الصداقات والأسرة و في حياتنا اليومية على حدٍّ سواء. والحقيقة المرّة أن كثيراً من العلاقات مبنية على القبول المشروط لا على الصدق، وأن ثمن المصارحة في الغالب هو العلاقة نفسها.
