شبوة برس – خاص
رصد محرر “شبوة برس” تدوينة للناشط السياسي سالم الصقري على موقع فيسبوك، تناول فيها تعليقًا حادًا على مقتطفات من مقابلة منسوبة لسالم الخنبشي، معبرًا عن حالة من الاستياء الشديد تجاه ما ورد فيها من خطاب، واصفاً إياه بـ”الخطاب الاستعلائي” الذي يفتقر لأدنى مستويات المسؤولية والأخلاق السياسية تجاه القضايا الحساسة وفي مقدمتها ملف “جبر الضرر”.
وأكد الصقري في تدوينته أن حجم “القهر” والصدمة التي خلّفتها تصريحات الخنبشي لا يمكن وصفه، مستنكراً تحول حديث كان يُفترض أن يتركز على مداواة جراح الصراعات السابقة، إلى خطاب ينضح بعقلية “المنتصر الشامت” والاستعراض الإعلامي لتصفية الحسابات السياسية الضيقة على حساب آلام ومعاناة المواطنين في جنوب الجزيرة العربية.
وشدد الناشط السياسي على أن أبسط مقومات المسؤولية تفرض على المرء العمل على لم الشمل وتضميد الجراح لا العبث بها وإذكاء الفتن، مشيراً إلى أن من يحمل مشروع دولة حقيقي يتوجب عليه التحدث بلغة الحكمة، والمسؤولية، والاحتواء، وليس بلغة التشفي وتكريس انقسامات الماضي.
واختتم الصقري تدوينته بالقول: “بعض المقابلات لا تكشف الحقيقة فقط، بل تكشف حجم ما يختبئ في النفوس، وهذا ما فعله الخنبشي بكل وضوح”، وسط إدانات واسعة من الأوساط السياسية التي اعتبرت هذه التصريحات دليلاً إضافياً على عجز هذه العقليات عن مواكبة تطلعات شعب الجنوب وإصرارها على إعادة إنتاج خطابات الكراهية والإقصاء.
