#قعوا_رجال_مثل_حريمكم

*الإهداء: إلى شعب أكرم من لا يستحقون، ويكفيه قهراً وصبراً، وقد آن له أن يثور.

   > لا عزاء للضمائر المثلجة، كأنها ثلاجة يناير، ومازالوا يصرون على بيع البرد للبسطاء. 

  > يعيش الناس في عدن عقاباً جماعياً، وباتوا يموتون حراً واختناقاً، وتحصد أرواحهم الجلطات والذبحات، فلا ترحمهم وصاية، ولا يسعفهم بند سابع.

   > ما يحدث لهذا الشعب غير منصف ولا منطقي، ولا يمكن أن يكون صدفة أو عبثاً.

   > تغير الحليف، وأزاحوا المعرقلين واستبدلوهم بقطيع «كيوت»، وفرخوا الدكاكين، وتبنوا «المبقبقين» والمزايدين، لكن حالنا لم يتغير. 

   > غرد أكثرهم في سربهم، وكفروا بالطريقة «العيدروسية»، وبعد أن توضؤوا من جديد، آمنوا بالطريقة «الشهرانية».

   > خرجوا من فنادقهم يصرحون، وأذنوا في كل «زغط» بأن عدن تنتظر التنمية والسكينة والاستقرار.

   > لكننا بكل أسف، أمسينا على كابوس جديد فوق كوابيسنا، ويقطرون لنا الحياة بالقطارة، فلا تركونا نموت بسلام، ولا سمحوا لنا أن نحيا بكرامة.

   > نظن أن هناك من لا يريد لهذه البلاد أن تنهض، ولا يريد لعدن السلام، ولا يريد لهذا الشعب أن يستريح. 

   > يضعون على أفواه الحق أكثر من لجام، لجاماً على هيئة مكون، وآخر على صورة صحفي، وثالثاً في موقف ناشط أو مهرج تافه.

   > حاولوا أن يُحركوا صحن الناس، ويضيعوا إشارة معاناتهم، لكن بؤس واقعنا صفع وجوههم بحذائه، وكشف زيف ادعاءاتهم وسحت ارتزاقهم.

   > يا رجال عدن، المعاناة ليس قدراً، ولن تموتوا مرتين، فـ «قعوا رجال» مثل حريمكم، واخرجوا مع حرائركم، قرروا… ونحن أولكم.

– ياسر محمد الأعسم/ عدن 2026/6/6