شبوة برس – خاص
اعتبر الناشط السياسي الحضرمي أحمد بايعقوب أن الحشود الجماهيرية التي شهدتها حضرموت خلال الفعاليات الأخيرة تمثل رسالة سياسية واضحة تعكس حجم التأييد الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته، وتدحض – بحسب وصفه – محاولات التشكيك في الهوية الجنوبية للمحافظة أو التقليل من حضور المجلس في الشارع الحضرمي.
وقال بايعقوب في منشور على موقع فيسبوك رصده محرر شبوة برس بعد تصريحات لسالم الخنبشي قال فيها ان الانتقالي ليس له حاضنة شعبية في حضرموت, وعقب با يعقوب إن المشاهد الجماهيرية التي امتلأت بها ساحات حضرموت قدمت دليلاً عملياً على تمسك قطاع واسع من أبناء المحافظة بخياراتهم السياسية، مؤكداً أن تلك الحشود عبّرت عن موقف شعبي لا يمكن تجاهله أو القفز عليه.
وأضاف أن كل الخطابات التي حاولت تصوير حضرموت باعتبارها بعيدة عن المشروع الجنوبي تلقت، وفق تعبيره، ضربة قوية أمام الحضور الجماهيري الواسع الذي شهدته المحافظة، مشيراً إلى أن أبناء حضرموت أثبتوا قدرتهم على التعبير عن إرادتهم السياسية بصورة سلمية وواضحة.
ووجّه بايعقوب انتقادات إلى الشخصيات والقوى التي تراهن على النفوذ العسكري أو ترتبط بمشاريع سياسية مناهضة للمشروع الجنوبي، متسائلاً عن قدرتها على حشد تأييد شعبي مماثل من أبناء حضرموت لدعم رؤيتها السياسية.
وأكد أن حضرموت تعيش مرحلة مفصلية في تاريخها السياسي، وأن الإرادة الشعبية أصبحت العامل الحاسم في رسم مستقبل المحافظة وتحديد خياراتها القادمة، مشدداً على أن أي مشروع سياسي لا يستند إلى قاعدة جماهيرية حقيقية سيواجه صعوبة في فرض نفسه على الواقع.
واختتم منشوره بالقول إن الرسائل التي حملتها الحشود الجماهيرية الأخيرة تجاوزت حدود الفعالية نفسها، لتتحول إلى مؤشر سياسي يعكس اتجاهات الشارع الحضرمي ومواقفه من القضايا المطروحة على الساحة الجنوبية.
