شبوة برس – خاص
أثار قرار تعيين علي صالح العلاف، وهو شاب في مقتبل العمر، قائداً لمعسكر الخشعة في وادي حضرموت، موجة واسعة من الاستياء والتساؤلات حول المعايير التي تحكم التعيينات العسكرية في المحافظة، وحول الكيفية التي يتم بها تجاوز الكفاءات والخبرات العسكرية الحضرمية لصالح قرارات يصفها مراقبون بأنها تفتقر إلى أبسط أسس المهنية والمؤسسية.
من خلال متابعة محرر “شبوة برس” ورصد رد الشارع الحضرمي أن ما جرى لا يمثل مجرد تعيين فرد في موقع قيادي، بل يعكس حالة من العبث التي طالت المؤسسات العسكرية والأمنية في حضرموت، في وقت تزخر فيه المحافظة بعشرات الضباط والقادة المؤهلين الذين يمتلكون الخبرة والتأهيل العسكري اللازم لتولي مثل هذه المناصب الحساسة.
ويؤكد أبناء حضرموت أن استمرار فرض قيادات من خارج المحافظة أو الدفع بشخصيات تفتقر إلى الخبرة المطلوبة يمثل انتقاصاً من حق الحضارم في إدارة شؤونهم العسكرية والأمنية، ويعزز المطالب الشعبية المتصاعدة بتمكين أبناء المحافظة من قيادة مؤسساتهم وحماية أرضهم وإدارة مواردهم بعيداً عن الوصاية والإقصاء.
ويأتي الجدل المتصاعد حول هذا التعيين في ظل تنامي الدعوات التي ترفع شعار “حضرموت للحضارم”، باعتباره مطلباً مشروعاً يهدف إلى تمكين الكفاءات المحلية وإعادة الاعتبار للمؤسسات الرسمية وفق معايير الكفاءة والاستحقاق، لا وفق الحسابات السياسية أو مراكز النفوذ.
