جاء نابهم على شومة هكذا يصف المثل المصري بدقة حال كل من يحاول واهماً التشكيك في مواقف يافع الأبية او سلاطينها أو يظن واهماً أن قلاعها العتيقة يمكن أن تلين أو تباع .
إن يافع بسلاطينها ومشايخها الأحرار ورجالها المخلصين لا تتنفس إلا هواء الجنوب ولا تنبض إلا بكرامته نحن أحرار كابراً عن كابر ورثنا العزة والسيادة إرثاً راسخاً في الجذور ولم نكن يوماً ولن نكون أبداً تابعين لأحد .
مهما روج ضعاف النفوس ومهما نسجت مطابخ الزيف من شائعات لمحاولة النيل من هذا التاريخ المشرف تظل الحقيقة الساطعة كشمس النهار ليافع دوماً ريادة السبق ولرجالها الكلمة الفصل .
ستبقى يافع كما كانت دوماً صخرة صلبة تتحطم عليها كل الرهانات الخاسرة وحصناً منيعاً للحق والحرية.
وفي الاخير اقول لكل وطني يافعي مخدوع المثل اليافعي الاصيل يقول
( من توقع عرف يخابر )
عيدروس صلاح المدوري
