*- شبوة برس – عدن
قال الأكاديمي والمحلل السياسي د. حسين لقور بن عيدان إن تبييض صفحات من وصفهم بالقتلة والإرهابيين عبر تقديمهم تحت عناوين الشرعية اليمنية ليس أمراً جديداً، مشيراً إلى أن هذا النهج سبق أن جُرّب في مراحل سياسية سابقة ولم يحقق نتائجه المرجوة.
وفي حديثه، أضاف أن النظام السابق استخدم أساليب مشابهة، لكنه عند لحظة الاختبار الحاسمة لم يجد من يقف إلى جانبه أو يدعمه، في إشارة إلى ما حدث عند حصار الحوثيين لصنعاء.
وانتقد لقور ما وصفهم بإعلاميي ووكالات العلاقات العامة في “قنوات السمسرة السياسية”، معتبراً أنهم يعملون بمنطق تجاري يشبه شركات الإعلان التي تحدد أسعارها حسب حجم وتوقيت ومكان الإعلان، لكنه شدد على أن “البضاعة” التي يروجون لها – بحسب تعبيره – تظل فاسدة ولا يمكن تلميع حقيقتها مهما زاد حجم الترويج الإعلامي.
وتأتي هذه التصريحات في سياق جدل سياسي وإعلامي متصاعد حول أدوار بعض الأطراف في المشهد اليمني خلال المرحلة الراهنة.
