شبوة برس – خاص

رصد محرر “شبوة برس” تغريدة للصحفي ياسر اليافعي على منصة إكس، تناول فيها تداعيات الحديث عن مستقبل المجلس الانتقالي الجنوبي، وما اعتبره انعكاسات مباشرة على التوازنات التي تأسست عليها مشاورات الرياض، خصوصًا مبدأ “الشراكة” بين المكونات السياسية.

وأشار اليافعي إلى أن أي حديث عن حلّ المجلس الانتقالي يعني عمليًا – بحسب تعبيره – تفكيك أحد أبرز الأركان التي قامت عليها التفاهمات السياسية الأخيرة، والتي جاءت ضمن إطار إدارة المرحلة الانتقالية في اليمن.

وأضاف أن “الشرعية” اليمنية، التي كانت تعاني أصلًا من حالة ضعف وانقسام، دخلت مرحلة أكثر هشاشة بعد وفاة الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي، الذي كان قد فوّض صلاحياته لمجلس القيادة الرئاسي، معتبرًا أن هذا التطور يضيف مزيدًا من التساؤلات حول الأساس الذي تستند إليه بنية السلطة الحالية.

كما أشار إلى أن فقدان الرئيس هادي – بوصفه آخر رموز الشرعية السابقة – يضعف من المبررات السياسية التي تأسس عليها المجلس، ويعيد طرح الأسئلة حول طبيعة التمثيل والشرعية داخل المنظومة الحالية للسلطة.

وتعكس هذه القراءة، بحسب مراقبين، استمرار الجدل السياسي حول مستقبل مجلس القيادة الرئاسي، وحدود قدرته على إدارة المرحلة في ظل توازنات معقدة وتحديات متصاعدة على المستويات السياسية والعسكرية والاقتصادية.