شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس منشوراً للكاتب أحمد علي فرقز على منصة فيسبوك، تحدث فيه عن الأوضاع المعيشية والخدمية المتدهورة التي تعيشها حضرموت مع اقتراب عيد الأضحى، واصفاً المناسبة بأنها تحولت إلى “عيد أزمة” في ظل تصاعد المعاناة واتساع دائرة الإحباط الشعبي.

وقال فرقز إن الشارع الحضرمي بات يتساءل بمرارة عن الأسباب التي أعادت الأوضاع إلى نقطة الصفر بعد كل الوعود والتحركات السياسية، متسائلاً عمّا إذا كان ما يحدث مجرد تدوير للأزمات أم صناعة ممنهجة للفشل والإذلال وإغراق المواطنين في طوابير الحاجة والمعاناة.

وأشار إلى أن قدوم العيد لم يغيّر شيئاً من واقع الناس، بل زادت – بحسب وصفه – وتيرة التضييق والغلاء والانهيار الاقتصادي، في وقت تواصل فيه السلطة الصمت وكأن ما يجري لا يعنيها، رغم تفاقم الأزمات المعيشية والخدمية والأمنية.

وأضاف أن المواطنين يشعرون بأن الأرض تُسحب من تحت أقدامهم بهدوء، بينما يُدفع الوطن نحو مزيد من الأوجاع والانسداد السياسي، وسط مخاوف من أن تقود هذه السياسات إلى مرحلة أكثر قسوة وتعقيداً على حضرموت والجنوب عموماً.