شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تدوينة للإعلامي إياد الهمامي تحدث فيها عن معلومات وصفها بالمطلعة تشير إلى بدء ما اعتبرها “عملية كسر للحظر النفطي” عبر تفاهمات جرت مع سلطات صنعاء، تمهيداً لاستئناف تصدير النفط من بعض الموانئ الجنوبية.
وبحسب ما أورده الهمامي، فإن ناقلة نفط تدعى “SAMA 2” وصلت إلى قبالة سواحل محافظة شبوة، قبل أن تقوم – وفقاً للمصادر – بإطفاء أجهزة التتبع الملاحية وتحميل كميات من النفط ثم مغادرة المنطقة، وسط اتهامات بوجود ترتيبات مرتبطة بما يسمى “خارطة الطريق”.
وأشار إلى أن ناقلة أخرى تستعد بالقرب من ميناء عدن لتحميل شحنات نفطية جديدة، في خطوة أثارت حالة جدل واسعة بشأن مصير عائدات النفط وآلية إدارة الثروات السيادية في المحافظات الجنوبية.
واعتبر الهمامي أن ما يجري يمثل – بحسب وصفه – محاولة لتمرير تفاهمات اقتصادية وسياسية على حساب الجنوب وثرواته، في ظل غياب الشفافية حول عمليات التصدير والجهات المستفيدة منها.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد النقاشات السياسية والاقتصادية بشأن ملف النفط والموارد السيادية، بالتزامن مع استمرار الأزمة المعيشية والخدمية التي تعيشها عدن والمحافظات الجنوبية.
