تمر القضية الجنوبية بمرحلة حساسة تستدعي من القوى السياسية في المجلس الانتقالي ودوائره المختلفة مضاعفة الجهود، والانتقال من الجمود إلى عمل ميداني منظم.
التحديات اليوم لا تحتمل التراخي أو الاكتفاء بالشعارات، وتفرض حضوراً سياسياً فاعلاً في كل مركز ومديرية ومحافظة.
تنشيط العمل السياسي والحوار مع المواطنين ضرورة لتعزيز الوعي وتوسيع المشاركة الشعبية في القضايا الوطنية، كما تتطلب المرحلة تحفيز الأعضاء، وتفعيل دورهم، واستقطاب كفاءات جديدة قادرة على العمل والتأثير.
القضية التي لا تتحرك في الشارع ولا تتجدد داخل مؤسساتها يضعف أثرها مع الوقت، ولهذا تقع المسؤولية على الجميع في بناء عمل سياسي منظم، قريب من الناس، وقادر على مواكبة التحديات برؤية واضحة.
#لطفي_الداحمة
الأحد، 24 مايو 2026م
