شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس حالة غضب واسعة في الأوساط الحضرمية عقب تداول معلومات عن تعرض شيخ حضرمي مسن لاعتداء بالضرب في مدينة المكلا من قبل وافدين يمنيين، في حادثة أثارت استياءً كبيراً واعتبرها ناشطون تجاوزاً خطيراً للأعراف الاجتماعية والقيم التي عُرفت بها حضرموت في احترام كبار السن وصون كرامة الأهالي.
وفي منشور للمدون السياسي خميس باقطيان على منصة فيسبوك، حمّل السلطات القائمة المسؤولية عن حالة الانفلات والتجاوزات المتكررة، معتبراً أن التهاون مع مثل هذه التصرفات يشجع على تنامي سلوكيات البلطجة والفوضى داخل مدن حضرموت، ويخلق احتقاناً اجتماعياً متصاعداً بين السكان المحليين والوافدين.
وأكد متابعون أن المجتمع الحضرمي ظل لعقود نموذجاً للاستقرار والتعايش واحترام الإنسان، إلا أن موجات النزوح اليمني غير المنضبط رافقها ظهور ممارسات دخيلة وسلوكيات عدوانية لا تنسجم مع طبيعة حضرموت المحافظة والمسالمة، مشيرين إلى أن الاعتداء على رجل مسن يمثل استفزازاً لمشاعر الحضارم واستخفافاً بقيمهم الاجتماعية والإنسانية.
ويرى مراقبون ومواطنون في حضرموت أن هذا التطاول السافر على المقامات والشيوخ يعكس ثقافة “الفيد والبلطجة” وغياب التربية والقيم الأخلاقية والإنسانية التي افتقدوها في بيئتهم الأصلية، ليحاولوا تصديرها وفرضها بقوة السلاح والفوضى على حضرموت وأهلها المسالمين.
