شبوة برس – خاص

شهدت محافظات حضرموت وأبين ولحج، السبت، لقاءات موسعة للقيادات المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، بمشاركة كتل مجلس العموم والجمعية الوطنية ومجلس المستشارين ومنسقيات الجامعات، في تحرك سياسي وتنظيمي متزامن حمل رسائل واضحة بشأن وحدة الصف الجنوبي وتجديد التفويض الشعبي للرئيس عيدروس الزبيدي.

وأكدت اللقاءات التي احتضنتها المكلا وزنجبار ولحج، أن المرحلة القادمة تتطلب تعزيز الحضور السياسي والتنظيمي والجماهيري للمجلس الانتقالي في مختلف المحافظات والمديريات، باعتباره – وفق المتحدثين – “مشروع شعب حامل لقضية وطن” والمعبر السياسي عن تطلعات الجنوبيين في استعادة دولتهم كاملة السيادة.

وفي الاجتماع الموسع بمحافظة لحج، أشاد وضاح الحالمي بتاريخ المحافظة النضالي ودورها في مسيرة الثورة الجنوبية، مؤكداً أن لحج كانت ولا تزال حاضنة للنضال الوطني الجنوبي، فيما شدد على ضرورة الانتقال من مرحلة رد الفعل إلى الفعل السياسي والتنظيمي المؤثر، وتعزيز التواصل الجماهيري والاقتراب من هموم المواطنين ومعاناتهم الاقتصادية والخدمية.

كما تناولت الكلمات حجم التحديات السياسية والأمنية والإعلامية التي تواجه المجلس الانتقالي، وسط ما وصفته بمحاولات استهداف المشروع الوطني الجنوبي وقياداته، مؤكدة أن تلك الضغوط لن تثني المجلس عن مواصلة نشاطه السياسي والدبلوماسي دفاعاً عن قضية الجنوب.

وأشاد المشاركون بالحشود الجماهيرية التي شهدتها فعاليات ذكرى فك الارتباط في 21 مايو، معتبرين أنها تمثل تجديداً للعهد والتفويض الشعبي للمجلس وقيادته السياسية، ورسالة تؤكد تمسك الجنوبيين بحقهم في التحرير والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية.

ودعا البيان الختامي أبناء الجنوب إلى الحفاظ على وحدة الصف والاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية، مؤكداً مواصلة النضال حتى تحقيق كامل أهداف شعب الجنوب، مع التشديد على رفض أي حلول أو تسويات تنتقص من الإرادة الجنوبية أو تحاول الالتفاف على مشروع الاستقلال.