بعد أن كشفت المبادرة الخليجية وآلياتها المزمنة عام 2011 أن لا قضية في اليمن غير القضية الجنوبية، رغم تجاهل المبادرة لها، والحال نفسه ينسحب على جهود الدول الراعية للعملية السياسية خلال الأعوام 2012 – 2014، كما تنسحب الحالتان نفسيهما على عاصفة الحزم عام 2015، يبقى على المعنيين بالأمر في الشقيقة السعودية التخلي عن مراهنتهم السياسية وعبثهم، والاعتراف بالواقع بأن لا قضية في اليمن غير القضية الجنوبية، عوضًا عن محاولات تغييره.

فالقضية الوطنية الجنوبية تتمثل في فشل مشروع الوحدة أو الموت منذ عام 1994، ويتطلب الحل لها استكمال فك الارتباط عبر مفاوضات شمالية / جنوبية تفضي إلى العودة إلى ما قبل عام 1990 بنظامي حكم رشيدين ومتعايشين.

الباحث / علي محمد السليماني