رجل ليست لديه أي كاريزما قيادية، وقدرته المكتسبة على مهارات القيادة صفر على الشمال، ولهذا وقعت حضرموت في عمق الحضيض، حتى أصبحنا في وضع يُرثى لنا فيه العدو قبل الصديق.
اليوم قد نصل إلى عشرين ساعة انطفاء للكهرباء، وهذا المؤسف لا يزال يبيع لنا كلامًا لا يلامس الواقع بأي شيء.
قبل أربعة أيام كنت أبحث عن قطرة بنزين فلم أجد.
والمياه بالكاد تصل إلى البيوت، والأسعار في حالة ارتفاع مستمر دون توقف، والفوضى في كل مكان، مع توقيفات واحتجاز لمصالح الناس، ودولة لا أثر لها في حياتنا، وقد عادت إلينا تلك الأشكال القبيحة بملابسها النتنة والمقرفة الدخيلة على حضرموت.
الله ينتقم ممن كان سببًا في كل هذه المصائب.. منكم لله يا مجموعة أفاكين ومرتزقة.
*- أنور باعثمان
