غضب واسع في عدن بعد إخراج أفراد اللواء الأول حماية رئاسية وحرمانهم من الرواتب مقابل دعم قوات شمالية داخل معاشيق

شبوة برس – خاص

شهد محيط قصر معاشيق في عدن حالة توتر وغضب واسعة عقب خروج مظاهرات لعناصر من اللواء الأول حماية رئاسية احتجاجاً على قطع الرواتب وإخراجهم من مواقعهم داخل القصر، وسط انتشار مدرعات وأطقم عسكرية أمام بوابات معاشيق لمنع المحتجين من الاقتراب.

وبحسب ما رصده محرر شبوة برس من منشورات وتسجيلات متداولة، رفضت قيادات عسكرية مقابلة المحتجين أو معالجة أوضاعهم، في وقت تحدثت فيه مصادر عن استمرار استبعاد قوات جنوبية ظلت تتولى حماية معاشيق منذ تحرير عدن من الحوثيين.

وأشار ناشطون إلى أن أفراد هذه القوات أمضوا سنوات في حماية القصر الرئاسي وتأمين عدن، قبل أن تتم إزاحتهم وحرمانهم من مستحقاتهم المالية، بينما يجري – بحسب تعبيرهم – إدخال قوات شمالية ومنحها امتيازات ودعماً مالياً منتظماً.

وفي السياق ذاته، أثار صرف رواتب أربعة أشهر لقوات الطوارئ اليمنية التابعة للفرقة السادسة، بإجمالي أربعة آلاف ريال سعودي مع دعم إضافي، موجة استياء بين منتسبي الجيش والأمن الذين يشكون من تأخر الرواتب والاستقطاعات المتواصلة.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات تعكس حجم الفوضى والتمييز داخل مؤسسات الشرعية، في ظل اتهامات متزايدة للسلطة بالفساد وسوء إدارة الملفين العسكري والمالي، الأمر الذي فاقم حالة الاحتقان داخل عدن وبقية محافظات الجنوب.

وأكد ناشطون أن استمرار استهداف القوات الجنوبية وتهميشها مقابل دعم تشكيلات أخرى يهدد الاستقرار الأمني ويعمق أزمة الثقة بين الشارع الجنوبي والسلطة القائمة.