شبوة برس – خاص
شنّ الباحث والناشط السياسي خالد الشميري هجوماً حاداً على ما وصفها بـ«عصابة الفنادق» التي تحاول – بحسب تعبيره – إعادة تلميع صورة القيادي الإصلاحي محمد قحطان وتقديمه كرمز وطني غائب كان سيقود معركة “تحرير صنعاء” لو بقي على قيد الحياة.
وفي تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، قال الشميري إن مقتل قحطان في بداية الحرب كان «رحمة له» حتى لا يتحول إلى نسخة أخرى من قيادات الشرعية المقيمة في فنادق الشتات بين الرياض وإسطنبول، ممن يواصلون التمسك – حسب وصفه – بـ«شعارات وحدة منتهية الصلاحية لم تعد موجودة إلا في مخيلتهم».
وأضاف أن قحطان، لو كان حياً اليوم، لكان في ذات الخندق السياسي الذي يهاجم الجنوب والمجلس الانتقالي، بينما يعيش حياة الرفاهية والتنقل بين الفنادق والشقق الفاخرة الممولة – وفق تعبيره – من ثروات الجنوب المنهوبة.
وأشار إلى أن ما وصفها بـ«جرائم الحرب» التي ارتُكبت بحق الجنوبيين خلال سنوات الصراع جعلت كثيرين – بحسب قوله – يعيدون النظر في مواقفهم تجاه الأطراف المتصارعة، خصوصاً بعد مشاركة آلاف الجنوبيين في الحرب ضمن صفوف التحالف لعقد كامل.
وتعكس تغريدة الشميري تصاعد حدة الخطاب السياسي الجنوبي تجاه قوى الشرعية وحلفائها، في ظل استمرار الخلافات حول مستقبل القضية الجنوبية ومسار الحرب الدائرة في اليمن منذ عام 2015.
