الكثيري: الزنداني مُصنف إرهابياً بقرار أممي والإصلاح يواجه إرثه الثقيل

شبوة برس – خاص

قال الناشط السياسي سمو الأمير الكثيري إن اسم عبدالمجيد الزنداني لا يزال مدرجاً في سجلات الأمم المتحدة بموجب القرار الدولي 1526 الخاص بالعقوبات المرتبطة بالإرهاب، معتبراً أن الأمر يتجاوز كونه “داعية دينياً” إلى شخصية ارتبطت بملفات دولية شائكة تتعلق بالتطرف والتنظيمات الإرهابية.

وفي تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، أشار الكثيري إلى أن حزب التجمع اليمني للإصلاح يواجه اليوم – بحسب وصفه – استحقاقات سياسية وإقليمية متزايدة تتعلق بمراجعة علاقاته وخلفيات بعض رموزه التاريخية، في ظل تصاعد المطالب بتصنيف الحزب ضمن قوائم التنظيمات المتطرفة في بعض الأوساط السياسية والإعلامية.

وأضاف أن الحزب يحاول التنصل من هذا الإرث، إلا أن التاريخ – وفق تعبيره – لا يمكنه تجاهل أن الزنداني كان في مرحلة سابقة من أبرز الشخصيات المؤثرة داخل الحزب.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجدل السياسي والإعلامي حول علاقة بعض القوى اليمنية بملفات التطرف والإرهاب، وتأثير ذلك على مستقبلها السياسي داخلياً وخارجياً.