واشنطن تضع الإخوان في صدارة الإرهاب العالمي
شبوة برس – خاص
في تغريدة رصدها محرر “شبوة برس”، تناول وزير الخارجية اليمني السابق خالد اليماني تفاصيل الاستراتيجية الوطنية الأمريكية الجديدة لمكافحة الإرهاب، التي كشف عنها البيت الأبيض، واعتبرها تحولاً جوهرياً في طريقة تعامل واشنطن مع الجماعات المتطرفة، وفي مقدمتها تنظيم الإخوان المسلمين الذي وصفته الإدارة الأمريكية بأنه “الأصل الأيديولوجي لكل التنظيمات الجهادية الحديثة”.
وبحسب ما ورد في الوثيقة الأمريكية الجديدة، فإن الاستراتيجية التي أُعلنت في واشنطن بتاريخ 6 مايو 2026، تقوم على مفهوم “السلام من خلال القوة” وتركز على حماية الأمن القومي الأمريكي وفق مبدأ “أمريكا أولاً”، مع توسيع نطاق المواجهة ضد التنظيمات التي تُتهم بتهديد المصالح الأمريكية وحلفائها.
وأوضح اليماني أن الوثيقة حددت أربعة محاور رئيسية للتهديدات الإرهابية، شملت الجماعات الجهادية الإسلامية، والتنظيمات العنيفة العابرة للحدود، إضافة إلى مخاطر حصول جماعات غير حكومية على أسلحة دمار شامل.
وأبرز ما حملته الاستراتيجية، وفق التغريدة، هو الدعوة الصريحة لاستهداف وتدمير ما وصفتها الإدارة الأمريكية بأخطر الجماعات الجهادية القادرة على تنفيذ عمليات خارجية ضد الولايات المتحدة، وعلى رأسها تنظيم القاعدة، وفرعه في جزيرة العرب، وتنظيم داعش، إلى جانب جماعة الإخوان المسلمين التي وصفها مسؤولون أمريكيون بأنها المرجعية الفكرية لمعظم التنظيمات المتطرفة الحديثة.
كما أشارت الوثيقة إلى أن هذا التوجه يأتي امتداداً لمسار تصاعدي بدأ منذ أواخر عام 2025، مع إصدار قرارات أمريكية استهدفت فروعاً تابعة لتنظيم الإخوان في عدد من الدول العربية، شملت تصنيفات مرتبطة بتمويل ودعم جماعات مسلحة وتنفيذ أنشطة وصفتها واشنطن بالإرهابية.
وفي السياق ذاته، تطرقت التغريدة إلى تحركات أمريكية متواصلة لتوسيع دائرة التصنيف، وسط تقارير عن توجهات تشمل فرع التنظيم في اليمن المعروف بحزب الإصلاح، إلى جانب فروع أخرى في المنطقة.
ويرى مراقبون أن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تعكس تحوّلاً دولياً متزايداً تجاه التعامل مع الجماعات المرتبطة بالإسلام السياسي، خصوصاً مع تنامي المخاوف الغربية من نشاطات التنظيمات العابرة للحدود وعلاقتها بملفات الأمن الإقليمي والدولي.
كما تؤكد هذه التطورات، وفق متابعين، أن المرحلة المقبلة قد تشهد ضغوطاً سياسية وأمنية أوسع على التنظيمات المرتبطة بالإخوان، في ظل تصاعد التحركات الدولية الرامية إلى تجفيف مصادر التمويل والدعم وفرض قيود قانونية على أنشطتها.
شبوة برس – خاص
