شبوة برس – خاص

أثار إنزال صور الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي من منصة ساحة العروض في خورمكسر، فجر اليوم، موجة غضب واسعة في أوساط الشارع الجنوبي، وسط انتشار عسكري مكثف وإغلاق للمداخل والمخارج، في مشهد وصفه ناشطون بأنه “استفزاز غير مبرر” لمشاعر المواطنين.

وفي هذا السياق، نشرت الناشطة والإعلامية ميادة عبدالرحمن منشورًا على منصة إكس، اطّلع عليه محرر شبوة برس، انتقدت فيه ما جرى، مشيرة إلى أن تحريك قوة عسكرية بمدرعات وأطقم إلى ساحة العروض، لم يكن لمواجهة تهديد أمني، بل لإنزال صور وأعلام، وهو ما اعتبرته مؤشرًا على اختلال في تقدير الموقف.

وأكدت أن هذا السلوك يعكس حالة من التوتر والتعامل غير المسؤول مع قضية ذات حساسية شعبية، محذرة من تداعياته على الاستقرار، خاصة في ظل احتقان سياسي وميداني قائم.

من جانب آخر، عبّر مواطنون عن استيائهم من هذه الخطوة، معتبرين أن إنزال الصور في هذا التوقيت يبعث برسائل سلبية، وقد يدفع نحو مزيد من التصعيد، بدلًا من تهدئة الأوضاع واحتواء التوتر.

وطالب ناشطون بتحميل محافظ عدن المسؤولية الكاملة عمّا حدث، باعتباره الجهة المشرفة على الأجهزة التنفيذية والأمنية في المحافظة، مؤكدين أن مثل هذه التصرفات تستوجب توضيحًا عاجلًا ومحاسبة شفافة، لتفادي انزلاق الأوضاع نحو مسارات أكثر تعقيدًا.

ويأتي هذا التطور في وقت حساس تشهده عدن، مع تصاعد النقاشات حول الترتيبات السياسية والأمنية، ما يجعل أي خطوة ميدانية ذات طابع استفزازي قابلة لإشعال ردود فعل شعبية يصعب احتواؤها.