*- شبوة برس – عبدالله سعيد القروة
بعد خطاب صاخب وكلمات نارية وزخم إنتصار عظيم في سيئون نكص ” فادي باعوم ” على عقبيه ،وعاد يوزع التهم يمنة ويسرة ويتلمس طريق الفرار من المواجهة المصيرية عند الإمتحان الصعب .. اما الثبات وإما الهروب .. حاول محاولة بائسة يائسة للظهور وكأنه مهدي الجنوب المنتظر بإرتمائه في أحضان خصوم الإنتقالي والجنوب .
عندما رقص في سيئون وقال للجموع كما قال سلفه الشيطان ” لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم ” .. فلما انقلبت الموازين لصالح خصوم الإنتقالي ” نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم ” وهذه صفة من صفات المنافقين .
ماكنت أظن أن رنين الدنانير يفعل الأفاعيل بال﴿ مناضلين! والقادة بحجم ” دجاجة “﴾ بهذه السهولة! وأن تلك الشعارات وسيلة لجذب انتباه الخصوم من أجل مغازلة ال﴿مناضل ﴾ ليبيع القضية بما سمحت به نفس المشتري.
قد يكون فادي استغل مركز والده وسمعته لدى قيادة الإنتقالي عندما قامت بضمه إلى عضوية هيئة الرئاسة أو ان جهة ما أمرت قيادة الإنتقالي بضم فادي الى هيئة رئاسة المجلس الانتقالي .. ووضع في مكان ليس مكانه، ومسئولية لايستحقها ! .
وهذا يدل على “الهوشلية” وسوء الإختيار التي دأبت عليها قيادة الإنتقالي في التعيين في كل مرافق وهيئات المجلس .
ما ان لاح براق القروش في الرياض حتى قلب فادي ظهر المجن وتنكر لكل شيء وتناسى خطابه في القصر الجمهوري وهو يطلق النار من ال ” الكلاشنكوف ” فرحا منتشيا بالنصر .
يا من لعبت القروش بعقلوهم : الرجال مواقف وأفعال أما المال فإنه إلى زوال، والقضايا الوطنية لاتباع ولا تشترى ،وما تقومون به اليوم سيدونه التاريخ في صفحاتكم السوداء.
غداً .. ٤ مايو يوم الجماهير ويوم الإستفتاء الذي سيحدد إتجاه بوصلة الجنوب ويرسم خط السير للوصول إلى استعادة الجنوب، ويؤسس مدماك مستقبل قضية الجنوب ، تاركاً وراءه أصحاب الدكاكين الصغيرة والبسطات والباعة المتجولين .
