شبوة برس – خاص

نشر العقيد عبدالله الديني، المعروف بـ“شاخوف حضرموت”، تغريدة على منصة إكس، اطلع عليها محرر شبوة برس، تناول فيها مقارنة زمنية بين فترات حكم المحافظين المتعاقبين على محافظة حضرموت، مشيرًا إلى ما وصفه بفارق واضح في التعامل مع المتظاهرين السلميين.

وأوضح الديني أن فترات عدة محافظين امتدت لسنوات طويلة لم تشهد – بحسب ما ورد في تغريدته – حوادث استهداف مباشر لدماء المتظاهرين، في حين برزت وقائع قمع خلال مرحلتين محددتين وصفهما بـ“عهدي الناقة الأول والثاني”.

وأضاف أن هذا الطرح يثير تساؤلات حول طبيعة النهج المتبع في تلك الفترات، مؤكدًا أن غياب المساءلة عن تلك الأحداث قد يسهم في تكرارها، ما يستدعي فتح هذا الملف بشكل جاد.

وأشار إلى أهمية اللجوء إلى المسارات القانونية لمحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات، وضمان حماية حق المواطنين في التعبير السلمي، بما يعزز الثقة ويصون الاستقرار.

واختتم بالتأكيد على ضرورة توثيق هذه الوقائع وطرحها أمام الجهات المختصة، لتحقيق العدالة ومنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.