*- شبوة برس – أمجد الرامي 

تعودت ألا اكتب إلا وأنا املك على الاقل مصدراً خاصاً واحداً ، أو عاماً ذا وزن استند عليه في فهم اي حدث …. ، وفيما يخص القرارات الاخيرة … لم يتح لي .. لا مصدر خاص …ولا عام الكل صامت … فيما عدا مصادر الشرعية الشمالية التي تندد وتحذر .. وبالمناسبة فالأمر الاخير يدعو الى الطمأنينة والتفاؤل أكثر منه إلى الحذر 

اسباب ودوافع متوقعه لاتخاذ القرارت.

– تفرد العليمي في اتخاذ جملة من القرارات طيلة فترة ترؤسه للمجلس القيادي .

– ايقاف عملية عرقلة برنامج الاصلاح الاقتصادي من جهات شرعية ، بدأت تتضح معالم أدواتها و عرقلتها.

– وصول الخلاف بين الحكومة و البنك المركزي الى مرحلة خطيرة من الاختلاف كمثال ..( صرف الرواتب ) . 

– استجابة للضغوطات الشعبوية والتي يتزعمها صحفيون وناشطون ثوريون في الجنوب ، ومخاوف تزايد انحسار شعبية المجلس على ارض الواقع .

– أخرى:

مخاطر … ومكاسب :

حسب ألف باء السياسة والاقتصاد .. إن لم تكن هذه الخطوات مسنودة برضى ودعم من حلفاء أقوياء ( امريكا الامارات ) فإنما هي مخاطرة كبيرة ، على الأقل ليس الوقت مناسبا لها حالياً … كما أن الصف الجنوبي ليس في أحسن حالاته ( الضغوطات العسكرية على الجبهات الجنوبية – الوضع والأزمة في حضرموت – الوضع في أبين .. جهات المواجهة مع التنظيمات الراديكالية … – الوضع في المهرة .. المليشيات الداعمة للحوثيين .. ) .

لكن ثمة شواهد .. لربما تؤكد كون هذه القرارات إنما اتخذت بضوء أخضر من جهات معتبرة .. 

أولهــا : 

حزمة قرارات بعقوبات أمريكية هي الأقوى قبل إعلان القرارات .

ثانيها : 

لقاء كل من الرئيس الزبيدي والمحرمي بالسفير الامريكي … حيث أتت القرارات بعدها ما سبق مباشرة ….وهو امر قد يبعث على الطمأنينة . 

كما أنه من غير المعقول ان تصدر مثل هذه القرارات وان يراهن عليها المجلس الانتقالي ، بدون الاخذ بالاعتبار انها قد تتسبب في ضياع المكاسب الاصلاحات الاقتصادية التي تحققت مؤخراً  ، خاصة ان الانتقالي يؤكد انه من الدافعين والمدافعين الرئيسيين لها .

إضافة إلى أن ردات الفعل وبالأخص ردة فعل بعض حلفاء الشرعية ، ممن رعى معظم التفاهمات السابقة بين الطرفين ، لاشك أنها ستكون قاسية بالانحياز الى الطرف الشرعي اليمني والذي تدعمه بقوة كطرف صاد للطموحات الانتقالية والجنوبية بشكل عام .

……………………………….

بالمقابل نستبعد  بقوة أن تكون هذه الخطوة والقرارات ، إنما أتت بسبب مخاوف تزايد انحسار شعبية المجلس على ارض الواقع ، واستجابة للضغوطات الشعبوية والتي يتزعمها صحفيون وناشطون ثوريون في الجنوب ، من دعاة هدم المعبد على الجميع (والذين ارى انهم من اضر الناس بالفعل السياسي وهم لدينا بالمئات فهذه مصيبة ) .

……… 

ختاماً وبعض العجب : 

الأمر الصادم أن جملة ممن كانوا يطالبون بموقف سياسي بل وعسكري قوي من الانتقالي طيلة الفترات السابقة ، هم اليوم يسخرون من هذه القرارت ويحذرون منها …. على كل … على القيادة الجنوبية ان تعي جيدا خطورة أن تتأثر الاصلاحات الاقتصادية بتأثير شيء من هذه القرارات التي اتخذت ، أو بالقرارات التي ستلحق و يقال أنها ستكون أقسى … فرغيف الخبر على المائدة عند الكثيرين أصبح وطناً ….إن غاب عنها غاب الوطن .

كتبه :

امجد الرامي

الجمعة 12/9/2025م

…#تباً