- يوم تحويل بوصلة الحرب إلى الجنوب بدلاً عن الشمال.
- يوم لم تتبرقع فيه قيادتنا، بل كانوا حاضرين ونزلوا إلى أرض الميدان.
- يوم مواجهة العاصمة عدن وأبناءها لإرهاب الشرعية واصطفافها مع الانتقالي.
- يوم فشل مخطط الشرعية في عدن الذين كان يقوده بعض المحسوبين على الجنوب والذين كانوا ينتظرون السقوط لقلب الموجة.
- يوم خروج مرتزقة وفئران الشرعية للسيطرة على عدن، فثبت رجال أمن عدن وطاردوهم في الشوارع.
- يوم انفضاح القوادين، وظهورهم مباركين مؤيدين لقوات بن معيلي والشدادي ومرحبين بغزو عدن.
- يوم إظهار خبث الشمال واستباحة قتلنا بعبارة :”سقطت خيبر”.
- يوم اصطفاف داعش والقاعدة مع الشرعية، لقتل أهلنا في عدن.
– ذكروهم بعصابات الشرعية التي تقطعت للنساء في شوارع عدن وسرقوا حتى الذهب منهم.
– ذكروهم بثبات القوات الجنوبية أمام مخطط دنيء شاركت فيه حتى قنوات التحالف التي أعلنت سقوط عدن.
– ذكروهم بمشاهد صالح السيد والربيعي وأشبالهم الذين تقدموا للعلم كمشروع شهيد.
– ذكروهم بتكاتف وتلاحم شعب الجنوب الذي آمن برجاله ووثق بهم.
– ذكروهم بأبطال الإعلام الجنوبي الذين تصدوا لأكبر مؤامرة إعلامية، وبث الحماسة وفند كل الأكاذيب في ذلك اليوم.
– ذكروهم بكل شهيد لم يهتز وضحى بروحه لننعم بكل هذه المكتسبات التي نبنيها اليوم.
ذكروهم بمواقف الإمارات التاريخية التي دمرت وسحقت الإرهاب في نقطة العلم.
– ذكروهم بأن الجنوب يزداد قوة بالشدائد، وسنقاتل عن أرضنا حتى الانتصار.
لن ننسى ..
وسنتذكر هذا اليوم بكل فخر ..
#ياسر_علي
