*- شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تغريدة للدكتور جلال حاتم، تناول فيها بسخرية صورة وزير الدفاع في الحكومة اليمنية الفريق الركن طاهر العقيلي خلال ظهوره في إحدى الجبهات.

المشهد يبدو بطولياً للوهلة الأولى: وزير دفاع في الميدان، طائرة مسيرة، تنقل بين مأرب والمخا، وتصريحات عسكرية بنبرة توحي بأن تحرير صنعاء بات مسألة ساعات.

لكن سرعان ما تنتهي «المهمة القتالية» ويعود الوزير إلى فندقه الفخم في الرياض، حيث الأجواء أكثر هدوءاً، والضيوف أكثر ترحيباً، والموائد أكثر دسامة من موائد الجبهات.

ومن الفندق الفاخر، تستمر الحرب عبر وسائل التواصل الاجتماعي: أيها الجنوبيون، تقدموا إلى الصفوف وقاتلوا الحوثيين!.. ونحن سنحكمكم.

أما القيادة، فتتابع المعركة من المكان الأكثر أمناً وراحة.

هكذا أصبحت المعركة في نسختها الفندقية: المقاتل يتقدم إلى الجبهة، والوزير يتقدم إلى مائدة الطعام؛ الأول يواجه الرصاص، والثاني يواجه فقط ازدحام الضيوف حول الولائم.

أما الطيران الحربي والمسيرات، فتظل حاضرة بقوة في التصريحات، بينما يبدو أن المهمة الأصعب هي إقناع الوزير بأن طريق الجبهة لا ينبغي أن ينتهي دائماً عند باب الفندق.

وبهذه العقلية، يمكن أن يستمر تحرير صنعاء طويلاً جداً؛ فكلما اقترب موعد النصر، ربما احتاجت القيادة إلى العودة إلى الفندق «لمتابعة التطورات»!