ما يجب أن يدركه البعض أن قضية الجنوب تجاوزت منذ سنوات حملات إعلام الشمال بمختلف توجهاته؛ المؤتمري والحوثي والإصلاحي، وفوق ذلك واجهت ماكينة إعلامية واسعة مرتبطة بالإخوان المسلمين إقليميًا، وأخرى محسوبة على محور إيران، وكذلك اعلام والاكثر انتشاراً.
سنوات من التشهير والسب والتشويه ومحاولات الطعن في عدالة القضية، ومع ذلك لم تنكسر القضية ولا تراجع جمهورها الجنوبي، بل حققت خلال هذه السنوات مكاسب سياسية وعسكرية كبيرة، وأصبحت أكثر حضورًا في المعادلة.
ومن يعتقد اليوم أن قضية الجنوب تراجعت فهو واهم، ومن يتصور أن صوته قادر على تحقيق ما عجزت عنه طوال سنوات منصات وقنوات بحجم الجزيرة وبلقيس ويمن شباب والمهرية والمسيرة والميادين والمنار وغيرها، فهو يعيش وهمًا متأخرًا.
القضايا التي تستند إلى شعب وإرادة وتضحيات لا تُهزم بحملة إعلامية، ولا تسقط بتغريدة أو برنامج أو موجة تشويه.
#ياسر_اليافعي