*- شبوة برس – خاص

انتقد المدون السياسي الحضرمي علي العباسي، في تغريدة رصدها محرر “شبوة برس”، ما وصفه بالتناقض في تعامل الرئيسين السابقين علي سالم البيض وعلي ناصر محمد مع أحداث 13 يناير 1986، وما خلفته من مآسٍ ودماء في الجنوب.

وأشار العباسي إلى أن البيض، عندما سُئل عن أحداث يناير، رفض الخوض في تفاصيلها، مؤكداً أن “هذه صفحة قد طواها شعبنا.. وفتحنا صفحة التصالح والتسامح”، في إشارة إلى تمسكه بتجاوز الماضي وعدم إعادة فتح ملفاته.

وفي المقابل، انتقد العباسي طريقة تناول علي ناصر محمد لأحداث يناير، معتبراً أنه أطال في سرد تفاصيلها وتحويلها إلى رواية متواصلة، مستخدماً تعبيراً ساخراً قال فيه: “جعل من أحداث يناير مسلسل تركي.. الحلقة بعشرة آلاف والحسابة بتحسب”.

وتحمل التغريدة نقداً لاذعاً لعلي ناصر محمد، الذي يحمّله الكاتب مسؤولية سياسية وتاريخية عن أحداث يناير، ويرى أن كثرة الحديث عن تفاصيل المأساة لا تعفي أصحاب القرار آنذاك من مسؤولية ما جرى، ولا تمحو آثار الدماء والضحايا الذين سقطوا في تلك الأحداث.

ويأتي هذا الجدل في ظل استمرار حضور أحداث 13 يناير في الذاكرة السياسية الجنوبية، باعتبارها واحدة من أكثر المراحل دموية وانقساماً في تاريخ الجنوب، وما زالت مواقف قيادات تلك المرحلة موضع نقاش وانتقاد حتى اليوم.