*- شبوة برس – خاص
صعّدت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت لهجة اتهاماتها ضد السلطة المحلية، عقب ما وصفته باقتحام أمني فجر الثلاثاء مقر المجلس الانتقالي الجنوبي بمدينة المكلا، معتبرة أن الحادثة تمثل تصعيداً خطيراً يفاقم حالة الاحتقان في المحافظة.

وقال عبدالله باوزير، مدير إدارة الإعلام والثقافة في انتقالي حضرموت، إن المداهمة تمت بتوجيهات مباشرة من محافظ حضرموت، واصفاً ما جرى بأنه امتداد لما سماه “نهجاً قمعياً”، مشيراً إلى حادثة اقتحام مقر الحزب الاشتراكي واستخدام الرصاص الحي خلال احتجاجات سابقة.

وحذر باوزير من تداعيات التصعيد الأمني، قائلاً إن السلطة المحلية، بحسب تعبيره، انشغلت بالإجراءات الأمنية عن معالجة الأوضاع المعيشية والخدمية المتدهورة، داعياً إلى فتح تحقيق في الانتهاكات التي قال إنها تستهدف الأصوات المطالبة بحقوق أبناء حضرموت.

وفي السياق ذاته، أشار إلى تصاعد الدعوات للمشاركة في مليونية مقررة في الأول من سبتمبر، باعتبارها محطة احتجاجية للتعبير عن الرفض الشعبي للسياسات التي تتبعها السلطة المحلية، والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن تدهور الأوضاع.

وكانت دعوات قد تصاعدت في أوساط حضرمية للمشاركة في الفعالية، وسط أجواء سياسية وأمنية متوترة تشهدها المحافظة.